العظيم آبادي

61

عون المعبود

( باب في صوم شوال ) ( إن لأهلك عليك حقا ) والصوم يضعف الانسان فلا يقدر على أداء حق الأهل ، وفى إشعار بأن صوم الدهر من شأنه أن يفتر الهمة عن القيام بحقوق الله وحقوق عباده فلذا كره ( صم رمضان والذي يليه ) قيل أراد الست من شوال ، وقيل أراد به شعبان ( وكل أربعاء ) بالمد وعدم الانصراف ( وخميس ) بالجر والتنوين ( فإذا ) بالتنوين ( أنت قد صمت الدهر ) قال الطيبي : الفاء جزاء شرط محذوف أي إن فعلت ما قلت لك فقد صمت وإذا جواب جيء لتأكيد الربط . قاله علي القاري . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي : حديث غريب ، وروى بعضهم عن هارون بن سلمان عن مسلم بن عبيد الله عن أبيه وقد أخرج النسائي الروايتين الرواية الأولى والثانية التي أشار إليها الترمذي . ( باب في صوم ستة أيام من شوال ) ( قال من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال ) وقد استدل به وغيره من الأحاديث